يوسف بن يحيى الصنعاني
73
نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر
وصنت حسنك صون الجسم ناظره * ولم أقل عبث التبريح بي فصن وأنت من فزعات الوهم في حرم * خلو ومن فزعات الوهم في جنن وما بطرفك من غنج ومن كحل * للناظرين ومن سحر ومن وسن وما بوصلك للملحوظ من فرح * وما بقطعك للمدحوض من حزن لو لم يكن أصل دائي فرع معرفتي * إيّاك فالحسن والإحسان في قرن لساءني بك قول الغير من أسف * يا ليت معرفتي إيّاك لم تكن الشعر متسق ، والمعاني منتظمة ، وأثر التمكن ظاهر ، ولفظ الغير بإدخال لام التعريف ليس من لغة العرب ، بل يستعمله من غلب عليه العجمة من علماء العجم كسعد الدين التفتازاني والقطب وغيرهما ، ولفظ « ينبيك » بعد الأمر ، كان الواجب الجزم ، إلّا أنه قد جاد في الفعل المعتلّ المتصل بالضمير خاصة رفعه بعد الأمر قليلا ، فيغفر له ذلك لإجادته الشعر . وللوادي أيضا في السيد أبي الحسين علي بن المؤيد باللّه أمير صنعاء : صاح قد جاوز الغرام نصابه * فدع اللوم أو أموت صبابه إنّما يحسن المدام لصبّ * بعد تجويز عاذليه انقلابه في سقيم الجفون والخصر مملو * ح السجايا منهم كثير الدعابة لاح للعين وجهه في جعيد * وبودّي لو حلّ عنه نقابه وأراني من النهار جبينا * ومن الليل طرّة وذوابه وهبتني جفونه رقّة الجسم * ورقراق دمعة سكّابه وسبتني قلبي المشوق وروحي * والنها الوهّابة النهابه وتجلّت بالإسوداد ولا تن * كر حالي إذا حكتها كآبة وصفها بالسقام غير عجيب * صادفت في عيونه أسبابه مثلما صادفت أكفّ جمال الدين * بحرا منه ففاضت سحابه الحميد المجيد من لو بغى من * زل كيوان موطنا لأصابه ملك ترتجي الملوك عطاه * كما إنها تخاف عقابه لا تحاكي البحور إلّا يديه * ويضاهي الجمان إلّا خطابه بين شمس الضحى وطلعته ما * بين كفّيه والحيا من قرابه سيّد ذكر فضله قربات * فاضلات لدى الإله مثابه إن تلوت اسمه على الفقر أقصا * ه وأخلى مكانه وأطابه